2016-08-19 الساعة 5:23

أطفال المغرب 10 أشياء من الزمن الجميل تفتقدها حياتهم اليومية

Image

أطفال المغرب يعيشون تطورات الحياة العصرية،لن تفاجئ بمشاهدة طفل في الثالثة من عمره يحمل هاتفا ذكيا و يتابع فيديو عبر اليوتيوب أو يلعب لعبة الكترونية محملة من تطبيق بلاي ستور،كذلن ستعرف أن رياض الاطفال ودور الحضانة بدأت تستقبل المئات من الأطفال في سن مبكرة و أن الطفل المغربي دخل في دوامة صعوبات العيش السري المشترك بسبب ظروف العمل الخاصة بالبوين و بسبب رغبات اخرى كتطوير تعليمهم على حساب الحنان و اللعب و المرح في فترة حاسمة في تكوين شخصيتهم.

أصبحت الحميمية في العلاقات الاسرية صعبة، و الضحايا هم أطفالنا لأن الكل مشغول عنهم بالسعي وراء لقمة العيش ومشاغل العمل اليومي و الوقت المخصص للاسر اصبحت تسرقه أمور جانبية كالتلفاز و الهاتف و أحيانا ساعات الراحة و النوم.

ربما حظي أطفال المغرب سابقا بظروف اهتمام أكبر،لم تكن سبل الراحة أفظل من الان بل أصعب ومستوى الوعي الاسري كان متدنيا وما كان يحسب للاباء هو حرصهم الاسري و تتبعهم لأحوال أطفالهم بعيدا عن مغريات الحياة وملاهيه التي اقتحمت حياة المغاربة بوتيرة سريعة لا أحد يعرف إلى أين ستقودنا.

الطفل المغربي يعيش تحولات كثيرة يسهل رصدها،لكن هل لدى الجميع استعداد لايجاد حلول لها قبل أن تضيق دائرة العزلة ونشهد أجيالا مصابة بأمراض عضوية ونفسية خطيرة لا شك انها ستؤثر لاحقا في الحفاظ على البنية الجميلة للاسرة المغربية و هذا التكافل الاجتماعي و العلاقة بين الاباء و الابناء التي يجب الحفاظ عليها بسبب البعد الديني الاسلامي و بسبب طبيعة مجتمعنا المغربي المتكافل.

ألعاب شعبية جميلة كالحبل و الخذروف و الكريات

حكايات الجدات ومن منا ينسى حكاية البنت و الغول

حرمان أطفال المغرب من رسوم متحركة خالدة كجزيرة الكنز

ﻻفاني و طايب وهاري والبطاطس المسلوقة المتبلة بالزعفران

مصاحبة اﻻباء واﻻمهات إلى اﻻسواق الشعبية في ضواحي المدن

البيوت الفسيحة شقق خمسون متر انتشرت وقضت على  المساحات الواسعة للعب البيتي

الجلسات اﻻسرية المسائية كل يجلس إلى فايسبوكه وواتسبه ويوتيبه

الخوف والهرب لرؤية المعلم أو الفقيه أو احد كبار الجيران

قضاء العطلة الصيفية في القرى

المشاركة المدرسية الجماعية في احتفاﻻت الأعياد الوطنية

الخوف من الغول و الكائنات الخرافية عند سماع اسمها




lebkem@gmail.com