2016-08-21 الساعة 7:14

السياحة التاريخية بفاس 13 معلمة أثرية مبهرة

Image

السياحة التاريخية بفاس هي تذكرة سفر أسطوري إلى ”فاس البالي” الشاهد على حضارة رسختها مباني أثرية شكلت في زمنها عاصمة الادارسة،هذه العمارة الملهمة لم تتوقف بل شهدت ”فاس الجديد” بقصوره الملكية ومقرات الجيش و التحصينات العسكرية و المناطق السكنية،عمارتها تشابكت فيها المهارة الفذة والمعرفة المحلية بالالهام الخارجي عبر الأندلس و إفريقيا،جعلت منها مدينة سياحية عريقة،و حاضرة من حواضر البحر الابيض المتوسط التي استلهمت البعد المحلي و المتجلي في تأثير مدينة مراكش على معمارها كنموذج تخطيط يحتذى به لبناء ”فاس الحديثة”.

فاس بدون شك حاضرة مغربية عريقة ضاربة في جذور التاريخ و كانت من كبريات المدن المؤسسة لما يمكن أن نسميه الان المدن الحديثة المغربية كالدار البيضاء و أكادير لأنها اللبنة التي أسست للتطور العمراني في البلاد،إلا أن ماميز هذا التأسيس هو فنيته وبراعته قياسا بالفترة التي وجد بها وهذا يعكس الجدية و النظرة الثاقبة نحو المستقبل.

السياحة التاريخية بفاس هي قطعة أساس من السفر في التاريخ والعودة إلى الماضي بأبعاده الحضاريةوالاجتماعية،فالمدينة زاخرة بالمعالم التارخية الدينية و الاقتصادية و العسكرية،كما هي نموذج للتعايش بين ديانات عدة من مسلمين ومسيح ويهود،فكل أحياءها القديمة شاهدة على تمازج ثقافي متين.

إن اختيارك السياحة التاريخية بفاس سيقودك إلى أفضل الأماكن السياحية في المغرب،المعالم أمكنة ساحرة و مفعمة بالتاريخ منذ تأسيس المدينة إلى زمننا هذا لازالت محافظة على أصالتها و تمنح الزوار قصصها.

كل مكان هو قصة تتجاوز التأسيس لتخلد في ذاكرة المدينة، وتجعل تفاصيلها دروسا ليست للتاريخ فقط، بل إنها تشكل دروسا فنية يستلهمها الباحثون وعشاق السفر السياحي من أجل اكتشاف معالم المدن العريقة، و فاس الحاضرة العامرة بالمآثر التاريخية و المدرجة كتراث عالمي تفتح لكل طالب علم و متعة السفر أبوابها.

تتوسع المدينة العريقة دون أن تفقد هذه المعالم، و يبدو أن هناك حرص كبير على ترميمها واستثمارها في هذه الجهة المغربية الكبيرة كقطب جذب سياحي، يوفر للسائحين صورة أخرى من صور السياحة في المغرب التي تتجاوز الطبيعة المتنوعة، و تضيف للزائر فرصا جديدة لإكتشاف تمازج الحضارات و العمران القديم في شمال إفريقيا.

هذه المدينة الملهمة التي تفوح أصالة تعتبر منجما أثريا بالنسبة للمغرب،وهي رهان سياحي مميز لوجودها وسط المغرب رابطة بين شماله وجنوبه وشرقه وغربه،وهي بذلك ستظل قطبا ومركزا سياحيا بامتياز رغم عدم توفرها على شواطئ بحرية إلا أن صيفها عامر و غني بالوافدين ولياليها مشعة بضوء الفن الأصيل و الحركة التي تخبرنا بأن فاس روح المغرب الجميل على مر العصور و الأجيال.

وبذلك فإن زيارة مدينة فاس تتأسس سياحيا على زيارة مآثرها العمرانية الخالدة، فمع كل صورة ستحمل حكاية، ومع كل حكاية ستلتقي لمسة شخوص أبدعوا في ترك هذه التحف الثمينة.

برج الشمال معلمة صامدة وتاريخية

جامع القرويين لؤلوة السياحة التاريخية بفاس

حدائق جنان السبيل تجمع الخضرة والماء العذب

دار البطحاء إقامة السلطان الصيفية التي أصبحت متحفا

زاوية مولاي ادريس عبق التاريخ و التأسيس

سوق الحناء حيث كل شئ مبهر ومتاح للتسوق

فاس البالي مكان اكتشاف تاريخ المدينة وسكانها

قصر المقري دقة وجمالية الصانع المغربي

مدابغ الجلود واحدة من أقدم الحرف في المدينة

مدرسة العطارين روعة الزخارف البديعة

معرض النجارين دقة التحف الخشبية

مقابر المرينيين وأحدة من اشهر مدافن الدولة المتعاقبة على المغرب

ملاح فاس حيث يقيم اليهود المغاربة

الموجز:
السياحة التاريخية بفاس 13 معلمة أثرية مبهرة
عنوان التدوينة:
السياحة التاريخية بفاس 13 معلمة أثرية مبهرة
الوصف:
السياحة التاريخية بفاس هي تذكرة سفر أسطوري إلى ''فاس البالي'' الشاهد على حضارة رسختها مباني أثرية شكلت في زمنها عاصمة الادارسة
الكاتب:
الناشر:
كل المغرب



lebkem@gmail.com