2016-12-01 الساعة 3:31

السياحة في مراكش بين المآثر التاريخية و المناظر الطبيعية

Image

السياحة في مراكش تحقق نسب توافد كبيرة للسياح على مدار السنة،المدينة الحمراء و العاصمة السياحية للمملكة المغربية أصبحت مارة عالمية و إسم تحفل به جميع أدلة السياحة، تأسست في القرن الحادي عشر، تسيطر دائما على مخيلة المسافرين العرب و الأجانب وهو ما أهلها لتكون قبلة سياحة المشاهير و الأثرياء.

تقع مراكش في سهل الحوز الخصب عند سفح الجبال الشامخة من الأطلس، وهي مدينة ذات جمال لا يصدق، هي مدينة الشمس الساطعة على معالمها التاريخية و أمكنتها السياحية المشهورة في جميع أنحاء العالم ببستان النخيل ومآذن  مساجدها، ومنتجعاتها السياحية القروية التي تجمع بين المرتفعات و الخضرة و الثلوج كأنها لوحة شاملة تلبي جميع الأذواق.

تفاصيل المدينة قلب السياحة في مراكش

أدرجت مراكش في التراث العالمي منذ عام 1985، هي محور وقلب المدن التاريخية المغربية، لم يتغير هيكلها منذ القرن السابع عشر، وهي واحدة من أكبر المدن التاريخية في المغرب وأكثرها سكانا في شمال أفريقيا، محاطة بأسوار ترتفع بخمسة امتار وسمك مترين و مضمنة ب 202 برجا، كما تخترقها بوابات ضخمة، والأكثر إثارة للإعجاب هي: باب دكالة، وباب أغمات، وباب أكناو، وباب الراحة، وباب الخميس، وباب الدباغ.

جامع الفنا الساحة العالمية الشهيرة التي تمثل دائما نقطة جذب السياحة في مراكش، وهي عبارة عن مساحة من الأنشطة ووسائل الترفيه التي تبقى حتى وقت متأخر من المساء، وتشهد حشود  الزوار من جميع أنحاء العالم لحضور العروض الترفيهية مع سحرة و مدربي الثعابين والقردة، و رواة الحلقة، والموسيقيين والفنانين الشعبيين ، والأكلات المغربية الشعبية المميزة.

استكشاف أسواق مراكش هو مغامرة رائعة: الألوان والأصوات والروائح التي تبهر الزائر، ويمكنك أن تختار من مجموعة متنوعة من العناصر المعروضة، ولكن لا تتردد في مواصلة التسوق في متاهة من الأزقة، قد يكون الكنز على الطريق.

ستصادف مجموعة من الأسواق الشهيرة كسوق أبلوح، وسوق السمارين، والرحبة القديمة وسوق الزرابي، والسوق الكبير و القيسارية، وسوق الصباغين وسوق السماطة.

إنها أسواق القماش، والزرابي، والسيراميك، والتوابل، والحرف التقليدية كالأواني الفضية والمصوغات والحلي، و الأعشاب والتوابل، و الأدوات التقليدية، والمنتجات الجلدية.

تحتضن مراكش أشهر المآثر التاريخية كمسجد سيدي بن يوسف، ومدرسة بن يوسف، وقبة المرابطين، وقبور السعديين، وقصر الباهية، وقصر البديع، ودار بلارج، والمنارة الشهيرة، ومدرسة بن صالح، وملاح مراكش.

و تعتبر مراكش متحفا فنيا زاخرا، فما عليك سوى زيارة متحف مراكش، ومتحف تيسكيوين، والمتحف الكبير لمراكش، ومتحف النخيل، ومتحف الفنون الجميلة، ودار الكلاوي، وبيت التصوير الفوتوغرافي، وساحة سبعة رجال.

كما تعتبر مراكش الحمراء مدينة الحدائق الغناء والساحات والشوارع الجميلة بامتياز، إذ لا يوجد أجمل من حدائق المنارة، و حديقة ماجوريل، و حدائق أكدال، وحديقة الحارثي، وحديقة الكتبية، أما التجول في مراكش فسيقودك إلى كيليز، ومراكش بلازا، وشارع محمد السادس، والمسرح الملكي.

أوريكا

أوريكا على بعد ساعة بالسيارة من مراكش، نهر يسيل إثر ذوبان الكثبان الجليدية البيضاء في جبال أطلس، والخضرة ، مع القرى الأمازيغية الملتصقة بالجبال، والجسور المدهشة، إنها عالم من الشلالات، والبرودة تحت ظلال أشجار الجوز التي نبتت منذ قرون.

تقدم  أوريكا الطواجن الممتازة في العديد من المطاعم المظللة الصغيرة، والمثبتة على حواف الماء، وزيارتها تتيح لك الجمع بين اكتشاف الطبيعة الخلابة والثروة النباتية في المنطقة كحديقة للنباتات الطبية والعطرية، والتي تساعد على اكتشاف الروائح والنباتات،   ونمط الحياة الجبلية التقليدية.

ستي فاطمة 

تقع ستي فاطمة 1500 متر فوق مستوى سطح البحر في الجزء السفلي من وادي أوريكا على بعد 70كلم من مراكش، و تشتهر بسبعة شلالات تقع على مرتفعات القرية.

التوجه إلى الشلالات هو رياضة لأن المنحدر حاد ويستغرق 4 ساعات على الأقل للوصول إلى هناك، الوصول إليها في بدايته يعرف نوعا من السهولة، و يحتاج منك أن تسلك  بعد ذلك مسارات جبلية صغيرة، وينصح بالاستعانة  بدليل سياحي، وبعد الوصول إلى ستي فاطمة سوف تجد العديد من المطاعم تقدم لك الغداء وقدميك في الماء.

أسني

أسني، قرية أمازيغية على بعد 47 كم من مراكش، أكثر من 1000 متر فوق مستوى سطح البحر وتقع في سفح “توبقال” أعلى قمة في شمال أفريقيا (4165 م)، لقد تم بناء القرية في وسط البساتين والحدائق، في الوادي الخصيب، كما يتواجد بها أكبر سوق أسبوعي يقام يوم السبت، وهي نقطة البداية للمشي لمسافات طويلة والرحلات في الأطلس الكبير.

مولاي براهيم

مولاي ابراهيم محج ومنتجع لساكنة مراكش، والمضي قدما في القرية تكتشف من خلاله باحات واسعة في المدخل، ومواقف السيارات والحافلات، والمرور من خلال الشوارع الضيقة، أو اختيار مطعم صغير حيث يمكنك التمتع بالطاجين الجيد.

ويركان

ويركان تبعد على ما يقرب 64 كيلومترا من مراكش، في قلب منظر جميل، وهي تمتد لعدة كيلومترات على طول طريق مرتفعة و ضيقة.

المنطقة حافلة بالمناظر الطبيعية الرائعة و البعيدة عن الضجيج، وهي أيضا نقطة انطلاق لكثير من الارتفاعات.

بحيرة لالة تكركوست

بحيرة لالة تكركوست على بعد 40 كيلومترا من مراكش، سد يفتح بحيرة اصطناعية مثيرة للإعجاب تمتد على 7 كلم، بحيرة تاكركوست مثالية لممارسة السباحة والقوارب الدواسة، أوالرباعية، وبالطبع توفر للسياح العديد من المطاعم المستوفية لجميع شروط قضاء يوم واحد حول البحيرة.

أمزميز

أمزميز قرية أمازيغية كبيرة تقع بين بساتين الزيتون وأشجار الفاكهة، وعلى بعد 55 كم من مدينة مراكش ،مركز مجموعة من الدواوير الشهيرة بالمنتجات الزراعية بما فيها المكسرات، والرمان، وخاصة الزيتون العلامة التجارية الحقيقية لهذه المنطقة.

جبال من الغابات التي تآوي الحيوانات المتنوعة، بما في ذلك أسد جبال الأطلس، ونمر شمال أفريقيا، و الأغنام البرية ، وغزال دوركاس،إنها المكان المثالي لاكتشاف الحياة التقليدية وعادات الأمازيغ الطيبين.

المتنزه الوطني توبقال

يغطي المتنزه الوطني توبقال جزء أساسيا من الأطلس الكبير، بين وادي نفيس غربا وأوريكا إلى الشرق، وهي أول  متنزه وطني مغربي  أنشأ في عام 1942، ويحمي التنوع البيولوجي والمناظر الجميلة التي تقدمها أعالي الجبال في  شمال أفريقيا، حيث المناظر الطبيعية الخلابة والغنية بالنباتات والحيوانات، ووجود بحيرة لفني على ارتفاع 2600 متر.

الأنشطة الرئيسية التي سيستمتع بها زوار المتنزه هي: قمة توبقال، واكتشاف المناظر الطبيعية الجبلية العالية، والثقافة الأمازيغية والرياضة الجبلية (المشي وتسلق الجبال) مع حوالي 40000 زائر سنويا، ويبقى المتنزه الوطني توبقال الموقع المفضل  للسياحة الجبلية في المغرب.

إمليل

تقع إمليل على بعد 70 كيلومترا من مراكش، تقدم جولات رائعة وهي واحدة من نقاط الانطلاق الرئيسية للتوجه إلى مرتفعات متنزه توبقال توبقال وتسلق القمة.

إنها محج السياح الباحثين عن الهدوء، والمناخ الجيد في قرية صغيرة ظلت تحافظ على ا لهدوء و السكينة و تقدم لحظات استرخاء لاتنسى، يجمع أغلب الزوار المغاربة على أن إمليل تحفة السياحة في مراكش ونواحيها.

جبل توبقال

يقع جبل توبقال 63 كم من مراكش، هو أعلى قمة في جبال الأطلس المغربية وشمال أفريقيا بارتفاع 4167 م، و لصعود توبقال سوف تحتاج إلى ما لا يقل عن يومين أو ثلاثة أيام ذهابا وعودة مشيا، مما يتطلب لياقة بدنية جيدة ويتطلب حذاء مشي جيد.

أوكيمدن

ترتفع أوكيمدن حوالي 3200 متر فوق مستوى سطح البحر في سلسلة جبال الأطلس، هو أعلى منتجع للتزلج في أفريقيا والأفضل تجهيزا في المغرب مع تساقط الثلوج الطبيعي من ديسمبر إلى فبراير مما يعطي السياحة في مراكش طابعا ثلجيا رغم حرارتها الشديدة صيفا.

على بعد 72 كم جنوب شرق مراكش يقدم هذا المجال الثلجي على مساحة 300 هكتار جميلة للرياضات الشتوية،، في الصيف، أوكيمدن هو نقطة انطلاق لكثير من المرتفعات لممارسة التسلق، والهبوط بالمظلات، أو صيد سمك الشبوط في البحيرة الصغيرة.

لإنه متنفس حقيقي يتميز بالهواء النقي، وبالإضافة إلى ذلك، يمكنك تذوق الطواجن، والبسطيلة، والكسكس، والعديد من المطاعم الصغيرة المجاورة، أما تاريخيا، يمكنك اكتشاف رسومات الكهوف المنتشرة في الموقع.

الموجز:
السياحة في مراكش بين المآثر التاريخية و المناظر الطبيعية
عنوان التدوينة:
السياحة في مراكش بين المآثر التاريخية و المناظر الطبيعية
الوصف:
السياحة في مراكش تحقق نسب توافد كبيرة للسياح على مدار السنة،المدينة الحمراء و العاصمة السياحية للمملكة المغربية أصبحت مارة عالمية و إسم تحفل به جميع أدلة السياحة
الكاتب:
الناشر:
كل المغرب



lebkem@gmail.com