2016-08-08 الساعة 1:54

الشباب المغربي العاطل 10 أشياء يقوم بها يوميا

Image

الشباب المغربي العاطل يعاني من البطالة ويتصدره حملة الشواهد حيث لم تستطع الوظيفة العمومية تحمل خريجي الجامعات ويبدو أفق انشاء المقاوﻻت ضيقا قياسا بتمركزها في المدن الكبرى وعدم انتشارها في المدن الهامشية التي تعاني من الركود اﻻقتصادي و ﻻتسمح بامتداد المشاريع الصغرى.

الشباب المغربي العاطل من حملة الشواهد  في المدن المغربية لهم طقوس يومية تكاد تتشابه من مدينة إلى أخرى مادامت هواجسهم متشابهة و أفق طوحهم واحد وهو الحصول على فرصة عمل تمنحهم استقلالية عن إعانات الأسرة.

يحاولون بشتى الطرق الخروج من دائرة العوز و غيجاد مسوغات حقيقية لأزمتهم مادام المجتمع ينتظر إليهم بأنهم متعلمين لكن بدون جدوى،والجدوى بالمفهوم الاجتماعي هو النجاح مستقبلا في الاستقرار المادي و المجتمعي.

تبدو معضلة عدم عمل أبناء القرى أشد فهم يعودون من الحواضر بشواهد ودبلومات لا تحقق لهم الاستقرار في قراهم التي انفصلوا عن نظامها المعيشي و حاولوا التكيف في مدن عاشوا فيها فترة دراستهم الجامعية أو سنوات تكوينهم المتخصص وهنا المثال ليس تفضيليا بل حتى تبرز لنا معضلة كبرى تهم فئات عريضة من الطبقة النشيطة المؤهلة في المغرب،إنهم أمام مأزق سنوات عديدة من التمدرس و التحصيل الجامعي و الاكاديمي بين نار انصراف العمر و الحلم بالحصول على فرصة شغل  فماذا يفعل الشباب المغربي العاطل ليكسر روتين يومه بدون عمل؟

النوم متأخرا واﻻستيقاظ على سؤال ماهو اليوم؟

البحث في مواقع التوظيف عن اخر فرص الشغل المتاحة داخل وخارج المغرب

عمل نسخ لشواهده و إيداع ملفات الترشح في مختلف الادارات العمومية ومكاتب التشغيل الخاصة

النقاش المستفيض في المقاهي و مواقع التواصل الاجتماعي  

انتظار قرار ملكي او حكومي يقر  بتوظيف جميع الشباب المغربي العاطل

الشباب المغربي و البحث عن ممول او مقترض لبدء مشروع شخصي

التفكير في الهجرة نحو اوروبا وبناء حلم ذهبي ينتهي بالعودة بأموال طائلة

اﻻنخراط في جمعيات المجتمع المدني لقتل الفراغ والحصول على خبرات

اﻻحتجاج في شوارع المدن و العاصمة الرباط مع بقية العاطلين عن العمل

الندم على عدم اكتساب حرفة كانت ستسترهم وتقيهم ضيق اليد

الموجز:
الشباب المغربي العاطل 10 أشياء يقوم بها يوميا
عنوان التدوينة:
الشباب المغربي العاطل 10 أشياء يقوم بها يوميا
الوصف:
الشباب المغربي العاطل يعاني من البطالة ويتصدره حملة الشواهد حيث لم تستطع الوظيفة العمومية تحمل خريجي الجامعات
الكاتب:
الناشر:
كل المغرب



[email protected]