2016-11-03 الساعة 4:19

الكتاب المغاربة يحصدون الغونكور أرفع جوائز الأدب الفرنسي

Image

الكتاب المغاربة يصنعون ربيع الثقافة المغربية و العربية في مختلف الفنون الإبداعية، وبمختلف اللغات العالمية، تمنحهم هذه الإطلالة على واجهتين بحريتين كبيرتين، و هذا التلاقح الافروأوربي، و التمازج العربي الأمازيغي يمنح للكتابة المغربية دفقا خاصا، مما يجعلها تتبوأ الجوائر الأدبية الرفيعة في مختلف المحافل الإبداعية العالمية.

جائزة غونكور الفرنسية الكبيرة، و التي أنشأت لمكافأة الاعمال الأدبية المكتوبة بالفرنسية كل عام من طرف أكاديمية غونكور التي أسس لها الاخوة غونكور، الذين أوصوا بأن تستثمر ثروتهم في تكريم أرفع الابداعات، على أن يصدق عليها  عشرة أعضاء محكمين من الأكاديمية.

الكتاب المغاربة الفرنكوفون لو صح التعبير استطاعوا أن يضعوا بصمتهم على المشهد الإبداعي الفرنسي، بل تمكنوا من حصد أرفع جائزة أدبية تقدم في فرنسا وهي جائزة الغونكور، فكل هؤلاء الكتاب الذين حصلوا عليها سيتكرون بصمتهم الإدبية الخاصة في المشهد الثقافي الفرنسي، ناهيك عن التشريف الكبير و الأضواء الإعلامية.

الطاهر بن جلون أشهر الكتاب المغاربة عن رواية ليلة القدر

ولد الطاهر بن جلون عام 1944 بفاس، تلقى تعليما مزدوجا عربيا وفرنسيا في المرحلة الابتدائية، بينما تخصص في فترة الثانوي في اللغة الفرنسية بطنجة، درس الفلسلفة جامعيا و اشتغل أستاذا لها في سلك التعليم بالمغرب.

هاجر إلى فرنسا بعد تعريب التربية الوطنية بالمغرب، هناك تخصص في علم النفس وحصل على الدكتوراه  ونشر كتاباته بأشهر الصحف كلوموند الفرنسية.

أشهر إصداراته الأدبية: طفل الرمال، ليلة الغلطة، تلك العتمة الباهرة، الاستئصال، حرودة…

تحصل على جائزة غونكور عن روايته ليلة القدر سنة 1987.

عبد اللطيف اللعبي عن أعماله الشعرية

عبد اللطيف اللعبي من مواليد 1942 بفاس، درس الأدب الفرنسي بجامعة محمد الخامس بالرباط ،وعمل أستاذا للغة الفرنسية بنفس المدينة ، شاعر و كاتب ومترجم مغربي اشتهر بتأسيس مجلة أنفاس ذات النفس اليساري التي ضمت أشهر الكتاب المغاربة و التي أثرت في المشهد الثقافي المغاربي، تعرض للسجن  من سنة 1972 إلى 1980 وانتقل بعد هذه الفترة العصيبة من مسار حياته إلى فرنسا سنة 1985.

من بين أعماله: العين و الليل، عهد البربرية، مجنون الأمل، يوميات قلعة المنفى…

تحصل على جائزة غونكور عن أعماله الشعرية  سنة 2009.

فؤاد العروي عن مجموعته القصصية القضية الغريبة لسروال داسوكين

فؤاد العروي مواليد مدينة وجدة عام 1958، يكتب باللغتين الفرنسية و الهولندية، امتدت دراسته بين مدن الجديدة والدار البيضاء، و تخرج من المدرسة الوطنية للجسور و الطرق بفرنسا وعمل كمهندس ومدير بالمركب الشريف للفوسفاط بالمغرب قبل أن يستقر بهولندا بعد أن تحصل على دكتوراه في الاقتصاد ليصبح بعدها أستاذا مدرسا بجامعة امستردام.

كاتب و صحفي في عدة منابر.

من مؤلفاته: أسنان خبير المساحة، المنتحل الصغير، أي حب مجروح…

تحصل على جائزة غونكور عن مجموعته القصصية القضية الغريبة لسروال داسوكين  سنة 2013.

ليلى السليماني عن رواية أغنية هادئة

ليلى السليماني مولودة بالرباط سنة 1985 من أم فرنسية جزائرية و أب مغربي، تعمل صحفية وكاتب باللغة الفرنسية،درست بالثانوية الفرنسية بالرباط، خريجة معهد الدراسات السياسية بباريس التي قدمت إليها سنة 1999.

تعمل في مجلة جون أفريك ذائعة الصيت في عالم الصحافة الدولية وتتخصص في متابعة  شؤون شمال إفريقيا.

صدر لها : حديقة الغول.

تحصلت على جائزة غونكور عن روايتها أغنية هادئة  سنة 2016.

الموجز:
الكتاب المغاربة يحصدون الغونكور أرفع جوائز الأدب الفرنسي
عنوان التدوينة:
الكتاب المغاربة يحصدون الغونكور أرفع جوائز الأدب الفرنسي
الوصف:
الكتاب المغاربة يصنعون ربيع الثقافة المغربية و العربية في مختلف الفنون الإبداعية، وبمختلف اللغات العالمية، تمنحهم هذه الإطلالة على واجهتين بحريتين كبيرتين
الكاتب:
الناشر:
كل المغرب



lebkem@gmail.com