2016-12-09 الساعة 12:43

مدينة صفرو حديقة مغربية تحت أقدام الجبال الخضراء

Image

تقع مدينة صفرو على بعد 30 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من مدينة فاس، يعبرها واد أكاي ، هذه البلدة الصغيرة البيضاء عند سفح جبال الأطلس المتوسط، ضمت لفترة طويلة أقلية يهودية، ووفقا للمؤرخين، صفرو أقدم من مدينة فاس، وتحيط بها البساتين، وتحظى بعدة شلالات، وتتنوع مناظرها الطبيعية.

اسم المدينة يأتي من قبيلة أمازيغية تدعى أهل صفرو، و من المعروف أن المدينة تشهد مهرجان حب الملوك لإختيار ملكة الجمال، الموسم الكبير الذي انشئ في عام 1920، وسجل من قبل منظمة اليونسكو على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية سنة2012.

المدينة القديمة

المدينة القديمة تحيط بها أسوار بطول إجمالي يبلغ حوالي 1500 م، وعدة بوابات ضخمة تتيح إمكانية الوصول إلى أجزاء مختلفة من المدينة، يشطرها واد اكاي، وتمتد بها عدة جسور مقوسة تتحول إلى الشلالات منعشة إلى حدود المدينة.

الملاح الذي يعكس حوالي 600 سنة من الحياة، والدخول إليه يتيح لك رؤية العديد من الشرفات و المكنة التي تشهد على الوجود اليهودي الطويل.

المسجد الكبير

بني المسجد الكبير على حافة وادي أكاي، وذلك في القرن الرابع عشرمع مساحة 1250 متر مربع، معلمة تاريخية لديها ست بوابات ضخمة تتيح الوصول إلى الفناء.

ضريح سيدي علي بوسرغين

منطقة صفروغنية بالمعالم الدينية ذات أهمية أثرية وتاريخية كبيرة، و ضريح سيدي علي بوسرغين هي واحدة من الزوايا الأكثر شهرة في المنطقة.

شلالات واد أكادي

شلالات واد أكاي أو شلالات صفرو، هي متنزه للسكان المحليين الذين يسعون إلى الانتعاش و الخضرة خلال فترة الصيف الحار، فالمكان مثالي للراحة والاسترخاء بعد فترة طويلة من المشي في شوارع المدينة، كما  ستجد المطاعم الصغيرة حيث يتوفر الطعام الجيد.

لبهاليل

تقع لبهاليل على بعد خمسة كيلومترات من صفرو، البهاليل قرية جميلة ، تشتهر بالكهوف وجمالها الطبيعي والبساتين في البرية الجميلة، و ساكنتها لازالت تحافظ على العادات القديمة، أما كلمة  لبهاليل تعني “سحر الليل”، و تتميز بمجموعة متنوعة من الحرف اليدوية المحلية.

تشتهر بالسوق الأسبوعي يوم الأربعاء، هو حدث مهم في حياة لبهاليل، ففي الصباح الباكر، المئات من الساكنة المحلية وغيرهم من الزوار والباعة القادمين من فاس، و صفرو و ضواحي المنطقة، يغزون مساحة كبيرة للأنشطة التجارية في منطقة المسيلة.

رباط الخير

يقع رباط الخير شرق صفرو على ارتفاع 1250 متر، و يطل على وادي زلول، مع مناظر خلابة من جبل بويبلان، وهو قرية مدهشة مليئة بالمواقع السحرية والفاتنة، حيث يمكنك الاستمتاع بالثقافة الأمازيغية في المنطقة المهملة من السياحة بالمغرب، بسبب ماضي مرتبط بانقلاب عسكري ضد الحسن الثاني.

المنزل

صفرو مدينة غنية بمناطقها الخضراء، فعلى بعد حوالي عشرين كيلومترا، تقع قرية المنزل الماحطة بالبرية الخضراء الخلابة، وهذا هو المكان المثالي لأولئك الذين يسعون للسلام والهدوء.

المنزل عاصمة قبيلة بني يازغا، والمحاطة بالعديد من الدواوير، والمنابع المائية الجميلة : عين تينيدرين، و عين وامندار ، وخاصة عين سبو الذي ينتمي اسمها إلى واحد من أهم الأنهار المغربية “واد سبو”.

مضايق سبو

يمكن الوصول إلى مضايق سبو من خلال الطريق المؤدي إلى المنزل، وادي حقيقي مع الجدران الحادة التي تتحول إلى الأزرق الداكن عند غروب الشمس، إنها منحدرات تقدم مشهدا من الجمال الأخاذ، و المكان المثالي لنزهة في ضيافة الطبيعة الخلابة.

سد علال الفاسي

يقع سد علال الفاسي عشرين كيلومترا من مدينة صفرو، على واد سبو، بنيفي عام 199، وهو موقع رائع يمنحك أوقاتا من الجمال والهدوء،، و المكان مثالي للاسترخاء والاستمتاع بمشاهدة الطبيعة النقية في هذه المنطقة.

إيموزار مرموشة

يقع إيموزار مرموشة على مسافة 127 كم من مدينة صفرو، القرية على ارتفاع 1713 متر، معروفة بمناظرها الطبيعية والغابات الشاسعة، مما يجعلها  منطقة مفضلة للمتنزهين و محبي الجبل، فعلى بعد بضعة كيلومترات منها يقف جبل بو لبان ثاني أعلى قمة في جبال الأطلس المتوسط، والذي يعد حصنا حقيقيا للجمال و لقمة ثلجية بيضاء.

الموجز:
مدينة صفرو حديقة مغربية تحت أقدام الجبال الخضراء
عنوان التدوينة:
مدينة صفرو حديقة مغربية تحت أقدام الجبال الخضراء
الوصف:
تقع مدينة صفرو على بعد 30 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من مدينة فاس، يعبرها واد أكاي ، هذه البلدة الصغيرة البيضاء عند سفح جبال الأطلس المتوسط، ضمت لفترة طويلة أقلية يهودية، ووفقا للمؤرخين، صفرو أقدم من مدينة فاس، وتحيط بها البساتين، وتحظى بعدة شلالات، وتتنوع مناظرها الطبيعية.
الكاتب:
الناشر:
كل المغرب



lebkem@gmail.com