زووم المغرب

جسر محمد السادس أيقونة الريادة الإفريقية

جسر محمد السادس المعلق بين الرباط وسلا زيادة على كونه تحفة معمارية وطنية و إفريقية تضاهي مثيلاته بأوروبا فهو يخضع لأهم المعايير الايكولوجية مزج في سير مشروعه بين الخبرات الوطنية و الدولية و أسس للبنة جديدة من التعاطي مع مشاريع الطرقات السيارة و الجسور الرابطة بين ضفاف و جبال المغرب الحديث.

مسيرة البناء الحديث مستمرة خصوصا على مستوى البنية الطرقية ولعل أهم مظاهرها الطرق السيارة الممتدة من طنجة غلى أكادير ناهيك عن مد الاف القرى بطرق لفك عزلتها و خلق دينامية بين المدن و القرى المغربية ولعل سياسة الجسور بامكاناتها الضخمة هي فاتحة خير على البلد خصوصا فوق الضفاف الضخمة و الصعبة وهي نموذج معماري متقدم جدا و اليته حديثة تعكس الخبرات الوطنية و قدرتها على بث الروح في مشاريع بناء عملاقة على المدى القريب في المغرب.

دعونا نكتشف أهم مميزات الجسر الرابط بين ضفتي ابي رقرارق:

طريق سيار الرباط

المشروع يندرج ضمن  تشييد الطريق السيار المداري للرباط الممتد على طول 42 كيلومتر

 

تكلفت بهذا المشروع الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، بمصاحبة “كوفيك-مبيك” الصيني، وتستفيد من المساعدة التقنية لشركة “سيتيك-طي بي إي” الفرنسية، بالإضافة إلى المختبر المغربي “إل بي أو أو”.

أكبر جسر معلقا في إفريقيا كلف غلافه المالي للمشروع هو 7000 مليون درهم

جسر معلق

يمتد على طول 950 مترا ويتوفر على برجين بارتفاع يبلغ 200 متر وسطيحة يفوق عرضها 30 مترا تحيط به 800 ألف شجرة من البلوط الفليني،دون أن نهمل أن القنطرة مشروع عصري يخضع لما يسمى باحترام النهر

نهر ابي رقرارق

يربط جسر محمد السادس بين ثلاثة طرق في كل اتجاه سيتم رفعها وتدعيمها بواسطة 40 زوج من الحبال الحديدية تفصل بين كل زوج مسافة 8 أمتار، وتطلب انجازها 12 ألف طن من الفولاذ و70 ألف مترا مكعبا من الخرسانة

ابواب الرباط

هندسته مستوحاة من الحضارة العربية- الإسلامية، لاسيما برجيه المقوسين اللذان يرمزان إلى أبواب مدينتي الرباط وسلا و ستمر على طريق القنطرة التي بلغت تكلفتها ما يناهز 700 مليون درهم 13 الف سيارة يوميا

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق