وجوه

سبعة رجال علماء سكنوا وجدان المراكشيين

سبعة رجال يستقرون في مراكش، هناك العديد من الصلاح، ولكن معظم الناس يعرفون سبعة منهم ب “سبعة رجال” والمشترك بين هؤلاء  السبعة هو أن رفاتهم  دفن في نفس المدينة، واثنان منهم ولدا في مراكش: سيدي يوسف بن علي وسيدي عبد العزيز التباع.

سبعة رجال

سبعة رجال من مراكش يحتلون مكانة أساسية في التاريخ، والحياة والثقافة والخيال في المدينة و يشكلون مزارات يومية للساكنة و لطلاب العلم و البركة.

تعرف معنا على سيرهم بشكل مكثف حتى نزيل كل اللبس عن تاريخ سبعة رجال كرمتهم مدينة مراكش بعد ان أكرموها بعلمهم و ثقافتهم و نبلهم.

سبعة رجال

سيدي يوسف بن علي

من أصل يمني، الطالب اللامع للشيخ أبو عصفور، ، وتوفي في 1196 (593 ه)، ويسمى “سيدي يوسف التابث” بسبب كل المعاناة التي عاشها..

القاضي عياض بن موسى

إمام كبير قدم  من سبتة، سيدي عياد قاضي غرناطة  الأكثر شهرة في المالكية  والمنفي في تادلة ومراكش حيث توفي سنة 1149، تعتبر مقدسة من قبل بصرامته العلمية والحب للنبي في كتابه ” الشفاء”

ابو العباس السبتي

سيدي بالعباس قدم إلى  مراكش وعمره 20 عاما، واستقر في جبل كليز، حيث عاش لمدة 40 عاما دون ولوج المدينة. تلميذ القاضي عياض، وقد قيل انه قضى حياته للرعاية والدفاع عن الضعفاء و العمبان ،بل لقب ب “شفيع مراكش” وهنا تكمن حضوة سبعة رجال في قلوب المراكشيين، توفي في عام 1205.

سيدي بن سليمان الجزولي

”برع  في “الحديث، مؤسس الكتاب  الصوفي المغربي الشهير حول  صلاة”دلائل الخيرات” ترجم “مسارات الفوائد .

توفي في 1465 بأفوغال ونقل جثمانه  إلى مراكش، بال زاوية الجزولية  شمال مدينة مراكش.

سيدي عبد العزيز التباع  

يسمى “مول الحرير،أي تاجر الحرير في فاس، ونشر الأخلاق الصوفية من خلال النقابات الحرفية، واستقر في مسجد بن يوسف في مراكش حيث دفن، توفي في عام 1508.

عبد الله الغزواني

“مول القصور” انتقل إلى مراكش لعلمه، مما تسبب في توطيد إحياء الصوفية، وجاء لمواصلة علمه  مع سيدي عبد العزيز  التباع في مراكش، وقيل انه هو مؤسس زاوية في حي “ال قصور،” توفي في 1528.

عبد الرحمن السهيلي

ولد في بلدة قريبة من مالقة والمعروف عنه الشعر الصوفي وانفتاحه خلال فترات الرقابة الدينية القوية، مؤلف روائع ك(أسماء الأعلام الأنبياء في القرآن) و (سيرة سيدنا محمد) مات في مراكش سنة 1186 ودفن بالقرب من “باب الرب

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق