وجوه

سعد لمجرد المعلم الذي غنى أنا ماشي ساهل

سعد لمجرد رأى النور عام 1985 من أسرة فنية فالأب هو المغني و الممثل المغربي المعروف البشير عبدو، و الوالدة هي هرم من أهرام الفن المغربي الممثلة القديرة و البشوشة نزهة الركراكي،تكوينه العلمي بدأه من مدرسة الجليل لينتقل بعد ذلك إلى نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية حيث قضى عشر سنوات.

2007 شارك سعد لمجرد في برنامج المواهب الذي حرك ركود المواهب الشابة في الموسيقى العربية،فكانت مشاركته في سوبر ستار بداية كسبه لقلوب عشاق الفن في العالم العربي،بعد أن لقبة الهرم الرحباني بخوليو العرب و احتلاله للرتبة الثانية في اشهر برامج اكتشاف الفنون.

قضية سعد لمجرد

واعديني

طموح لمجرد لم يتوقف حيث سافر إلى كالفورنيا، وهناك أصدر على نفقته الخاصة أغنية واعديني التي لاقت قبولا لدى الشباب العربي، وحققت مايقارب مليوني مشاهدة، وهو رقم يعكس إمكانات تطور صوت وحضور الفنان الشاب.

سالينا سالينا

ضربات المعلم سعد لم تتوقف، حيث أصدر أغنية سالينا التي فتحت له قلوب الخليج العربي، و انتشرت كالنار في الهشيم ،لأن العنوان يحمل كلمة مغربية تعني الانتهاء وبقية الكلمات بطعم خليجي.

انت باغية واحد

إلا أن فاتحة الخير على لمجرد المجد تحققت بعد إطلاقه لأغنية إنت باغيا واحد، بنفس مغربي جميل رددها معه العالم، يكفي أن يصل صداها إلى الصين وروسيا و الهند، ويرددها معه أطفال صغار، ونجوم كبار من العالم، و يبدون إعجابهم بها.

أغنية لمعلم

إلا أن الانطلاقة الرهيبة للمجرد، تحققت بعد  أغنية لمعلم، التي تفرد بكلمتها وفيديو كليبها الابتكاري، سواء من حيث التصوير و المزج بين اللهجة المغربية و المصري،ة ويكفي أن نقف على رقم المشاهدات التي تحققه للان على اليوتيب و الذي قارب 357,290,541 مشاهدة.

أنا ماشي ساهل

ويستمر تحدي الفنان الشاب عبر أغنيته الجديدة، أنا ماشي ساهل، حيث يبدو من خلال كلماته أنه عملة صعبة في المشهد الموسيقي العربي الجديد.

كاريزما سعد لمجرد

يبدو أن كاريزما هذا الفنان الوسيم صوتا و أداء، هي رهان جديد تحمله الموسيقى المغربية الجديدة، لتطرق قلوب العالم العربي و كل الدنيا، وتخرج من محليتها وكلاسيكيتها عبر خلطة جديدة تجمع بين الصوت الجميل، و الكلمات التي تقارب واقع الشباب، و روح خفيفة تنعكس على الكلمات و الموسيقى.

سعد لمجرد يفتح طريقا للكثير من الشباب المغربي، ليحلموا بالتميز موسيقيا، و يفتح أيضا لكتاب الكلمات والملحنين الشباب نموذجا جديدا للابداع، لا يبدو أن نهايته ستكون الفشل بقدر صناعة مجد الأعنية المغربية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق