أسفار

مدينة مراكش مدينة عالمية في قلب الجمال المغربي

مدينة مراكش مدينة عالمية، و قد لا تصدق الحكاية القديمة التي تقول أن سر تسمية مراكش هو اعبر و انصرف هرولة، لأن المدينة بسحرها لن تدعك  تغادر إلا وأنت منتشي بجمالها.

مدينة مراكش الحمراء

المدينة الحمراء تقع على بعد 327 من العاصمة الرباط، أسسها يوسف بن تاشفين واعتبرها عاصمة ملكه،وتعاقب على حكمها الموحدون و المرينيون لتنتهي تحت سيادة العلويين  إذ عمل السلطان سيدي محمد على إعادة مراكش إلى مكانتها وذلك من خلال إنشاء أحياء ومعالم جديدة، ويمكن القول أن مراكش اتخدت شكلها النهائي إبتداءً من فترة حكم هذا السلطان، إذ اقتصرت المراحل القادمة على ترميم مل تم إنجازه منذ العصر الوسيط.

ساحة جامع الفنا

اشتهرت مدينة مراكش بساحة جامع الفنا المشهد المسرحي الدائم، كل شئ فاتن، ليلا ونهارا في المنطقة الأكثر حيوية في المدينة، بالقرب من الأسواق و ذلك هو قلب السياحة، جميع مناحي الحياة تبدأ وتنتهي :هنا المدينة المضاءة فمن 17 مساء  يبدأ الترفيه و جامع الفنا يصبح مكتظا بالناس، سحرة الثعابين ، العرافين ، المجموعات الموسيقية في المساء ، والعشرات من المطاعم المتنقلة توفر مالذ وطاب من المأكولات تحت أنظار ذهول المتفرجين مع إطلالة من المقاهي التي تقع على بعد مترات، وتوفر مناظر خلابة لجامع الفنا لا سيما عند غروب الشمس.

جامع الكتبية

أما جامع الكتبية أشهر مساجد المغرب أو مسجد باعة الكتب، بني من طرف من طرف الخليفة عبد المومن بن علي الكومي سنة 1147م صومعته المبنية في الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد وهو بناء ذو الشكل الشبه المنحرف يعتبر من أكبر المساجد في المغرب.

الجامع يتوفر على 17 جناحا وقد زينت قببه بالنقوش وزخرفت أجزاء مئذنته العليا بإفريز خزفي طلي بلون الفيروز، كما يعتبر منبر الكتبية رائعة من روائع فن النجارة الإسلامية فهو مزود بنظام ألي للحركة وقد تم صنعه في قرطبة في بداية القرن الثاني عشر بأمر من السلطان علي بن يوسف ابن تاشفين،وقد نقل المنبر إلى الكتبية سنة 1150 ميلادية.

أسوار وحدائق

وككل المدن العتيقة لابد للمدينة من أسوار و أبواب تحرسها،ولعل أشهرها باب دكالة و باب أغمات اللذان يحرسان الجهة الغربية و الشرقية على التوالي،دون نسيان أبواب أخرى كباب الخميس وباب القصيبة و باب المخزن…

ومادامت مدينة مراكش مدينة الجمال المغربي فلحدائقها ومتنزهاتها حضورا بديعا فكيف لاتستوقفك حديقة المنارة التي بنيت في عهد الموحدين خارج أسوار المدينة حيث الخضرة و الماء الرقراق في خزان المنارة.

أما حديقة الرسام الفرنسي جاك ماجوريل في جليز الناصعة الزرقة والتي يحاديها متحف للفنون الاسلامية،ولعل الحديقة العالمية تحتوي على زهور من مختلف القارات.

وإن كنت من محبي الاشجار المثمرة، فوجهتك حدائق أكدال حيث أشجار الزيتون و الليمون والعديد من الاشجار في متحف طبيعي رائق يزاوج بين الشجر و الهواء النقي و الطيور المتنوعة.

أحياء المدينة تزاوج بين العتيقة و الحديثة، فالمدينة ساحرة وقوتها تكمن في أحياء سيدي يوسف بن علي و جليز و الداوديات، وغيرها من الاحياء التي لم تراوح التاريخ و الأخرى التي واكبت العصر استقطابا للسياح، وخلق مزيج حضاري يجعلها مدينة متفردة في مغرب اليوم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق